العالم

الرئيس اليمني: نهاية الميليشيات الانقلابية اقتربت

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

تمكنت قوات الجيش والمقاومة الشعبية اليمنية أمس من السيطرة على عدد من المواقع الاستراتيجية بمديرية نهم ( 40 كم شرق صنعاء)، بعد ساعات من إعلان الجيش عن بدء عملية عسكرية واسعة أطلق عليها اسم «التحرير موعدنا»، لتحرير المديرية من قبضة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي صالح، والسيطرة على مداخل صنعاء.
وقال عبدالله الشندقي، الناطق باسم مقاومة صنعاء، في بيان «تمكن رجال الجيش والمقاومة، بمساندة قوات التحالف العربي، من السيطرة على قرى الحول وملح وبيت البوري، وجبل المنارة الاستراتيجي المطل على باقي مناطق مديرية نهم».
كما سيطرت قوات الجيش والمقاومة على «مناطق بني حشيش وبني الحارث وجبال كوكبان والحبيل والقناصين والعياني والتباب الخضراء».
وبحسب البيان، فإن تقدم الجيش والمقاومة جاء بعد مواجهات عنيفة مع مسلحي الحوثيين وصالح، أسفرت عن قتل 23 من عناصرها وجرح العشرات.
كما خلفت المواجهات المسلحة 12 قتيلا في صفوف رجال الجيش والمقاومة، وجرح 25 آخرين.
وأشار البيان إلى أن المعارك مستمرة بين الطرفين في ثلاث جبهات «الميمنة والقلب والميسرة» في ظل تقدم كبير للجيش الوطني، مدعوما بالمقاومة وقوات التحالف وفرار كبير للميليشيات باتجاه صنعاء».
كذلك استعادت قوات الجيش والمقاومة السيطرة على مقر إدارة أمن مديرية الغيل، في محافظة الجوف، في هجوم من عدة محاور على معقل الحوثيين في المنطقة، وتقدمت باتجاه قرية العرضي أحد أهم معاقل ميليشيات الحوثي، حيث دارت معارك عنيفة بمختلف الأسلحة. وشنت طائرات التحالف العربي عشر غارات على مواقع عسكرية للحوثيين وقوات صالح في المنطقة نفسها.
وفي مديرية المتون، اكدت مصادر ميدانية تقدم الجيش الوطني في منطقة حام، حيث دارت اشتباكات عنيفة عند بوابة معسكر تابع للميليشيات في المنطقة، واشارت الى حدوث انهيار في صفوف الميليشيات، وهروب عشرات الأطقم المسلحة من المعسكر باتجاه غرب الجوف.

النهاية اقتربت
واكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن نهاية الميليشيات الانقلابية قد اقتربت، وقال في برقية عزاء بعث بها هادي إلى أسر الشيوخ الذين أعدمتهم الميليشيات الانقلابية بطريقة وحشية، ان ارتكاب الميليشيات للمجازر والاغتيالات والاختطافات يعكس همجيتها وبربريتها.
من جهتهم، اعلن الانقلابيون امس تعيين «اعضاء المجلس السياسي الاعلى» الذي شكلوه في 28 يوليو الماضي، في خطوة شكلت ضربة لمفاوضات السلام، واعتبرها المبعوث الخاص للامم المتحدة لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد «انتهاكا خطيرا» لقرار مجلس الامن الدولي الرقم 2216 حول السلام في اليمن.
وانتخب القيادي في جماعة الحوثيين ورئيس مجلسها السياسي صالح الصماد رئيسا للمجلس، والقيادي بحزب المؤتمر قاسم محمد غالب لبوزة نائبا للرئيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق