العالم

بعد تأكيد أول إصابة في مصر.. إفريقيا ترتعد خوفاً من «كورونا»!

بعد تأكيد أول إصابة لمواطن أجنبي في مصر، كثفت الدول الإفريقية مساعيها لمنع تفشي فيروس كورونا المتسارع الانتشار، وحذر مسؤولو الصحة من أن الدول الأكثر فقراً غير مستعدة لمحاربة المرض القاتل.

وبدأت حكومات بمختلف أنحاء القارة السمراء تكثيف أعداد الممرضين إلى المطارات لفحص حرارة الركاب، علاوة على تعليق منح تأشيرات الدخول من وإلى الصين، بينما تتصاعد التوترات لدى الجموع على خلفية أنظمة الرعاية الصحية الضعيفة، ما يثير المخاوف إزاء القدرة على التصدي لتفشي محتمل للفيروس في القارة بأكملها.

من جانبه، رجح جي ستيفن موريسون مدير المركز العالمي للسياسات الصحية لدى مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية في واشنطن، في تصريحات لـ «يورو نيوز» تفشي المرض بصورة أسرع في حال وصوله إلى بعض الدول الإفريقية، محذراً من تحول هذا السيناريو إلى وباء عالمي.

تجدر الإشارة إلى أن هذة الدول تعي جيداً حجم المخاطر، حيث شهدت دول إفريقية عدة تفشي فيروسات كارثية من قبل، مثل فيروس «إيبولا» الذي أودى بحياة من 11.300 شخص في كل من ليبيريا وسيراليون وغينيا بين عامي 2014 إلى 2016.

وفي هذا الصدد، علق موسوكا فلاح رئيس معهد الصحة العامة في ليبيريا، قائلاً: «على جميع الدول الإفريقية اتخاذ التدابير اللازمة في أسرع وقت ممكن لمنع تفشي المرض»، لافتاً إلى أن حكومته ستعزز من إجراءات المعاينة في المطار.

علاوة على ذلك، ذكرت وكالة «فرانس برس» الإخبارية أن الانظمة الصحية تعاني من الضعف في كثير من الدول الإفريقية، وتفتقر إلى أخصائيين أكفاء، وضربت مثلاً بمرض الملاريا الذي أسقط الآلاف مثل الذباب في العديد من الدول الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق