برلمانياتمحليات

نواب: الصوت الواحد عيب في ضمير الأمة

تقدم 5 نواب وهم: عبدالله الكندري، وبدر الملا، وأسامة الشاهين، ومحمد هايف، وعمر الطبطبائي باقتراح بقانون لإعادة تحديد الدوائر الانتخابية لعضوية مجلس الأمة.

ونص الاقتراح بقانون على تعديل المادة (2) من القانون رقم (42) لسنة 2006 بشأن إعادة تحديد الدوائر الانتخابية لعضوية مجلس الامة، في مادته الأولى، على أن يستبدل بنص المادة (2) من القانون رقم (42) لسنة 2006 المشار إليه النص الآتي: “تنتخب كل دائرة عشرة أعضاء للمجلس، على أن يكون لكل ناخب حق الإدلاء بصوته لمرشحين اثنين في الدائرة المقيد فيها، ويعد باطلاً التصويت لأكثر من هذا العدد”.

وبينت المذكرة الإيضاحية أن الصوت الواحد أتى بعد كثير من الاحداث السياسية المتراكمة في زمن واحد، وكان على أثرها حل مجلس الأمة من جانب المحكمة الدستورية، وكان هناك الكثير من الطعون التي استهدفت عدم دستورية هذا التعديل في فترة الحل، إلا أن المحكمة الدستورية بدورها قامت بتحصين هذا المرسوم.

وبينت أنه ظهرت لدينا الطائفية والقبلية حيث أصبح لكل طائفة مرشح ونائب يخدم طائفة أو قبيلة بشكل خاص، فتناقص دوره العام باعتباره ممثلاً للأمة، وأصبح هذا العضو مشغولاً بخدمة القبيلة أو الطائفة التي ينتمي إليها فقط، دونما خدمة مجتمعه، مما أثار الكثير من التنافر بين أفراد المجتمع الواحد.

وأشارت إلى أنه ظهرت لدينا أيضاً ظاهرة شراء الأصوات باعتبار أن الشراء من أصحاب الحاجات والمصالح الانتخابية وقليلي الذمم أمر سهل وسلم يستطيع صعوده كل طامع يملك المال، وأصبح من يقوم بالخدمات الانتخابية وفقاً للمفهوم العام للانتخابات هو من يستطيع وبكل سهولة الوصول لمجلس الأمة.

وتابعت المذكرة: “أصبح الصوت الواحد عبئاً على العملية الانتخابية، بل هو عيب في ضمير الأمة، وواقع لهدم وصول الكفاءات في داخل الكيانات الصغيرة التي يمثلها المجتمع الكويتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق