صحة

560 إصابة جديدة سنوياً بـ«سرطان الثدي» نصفهن كويتيات

كشف استشاري الأورام الدكتور خالد الصالح أن أعداد الإصابة بالأورام تتغير بين فترة وأخرى، وبلغ عدد المصابات بسرطان الثدي 560 حالة، نصفهن كويتيات، وهذا الرقم وفقا للدكتور الصالح لا يعتبر كبيراً، لأن الأورام السرطانية تقاس بما يعرف بمعدل الإصابة، ويعتبر معدل الإصابة بسرطان الثدي في الكويت بالمتوسط، إذا ما قورن بالدول الغربية والشرقية. فيما يزداد العدد سنويا بحكم التوسع ازدياد عدد السكان.
وأكد الصالح في تصريح لـ«القبس الإلكتروني»، أن هناك 560 حالة جديدة كل عام لسرطان الثدي بين النساء في الكويت، نصف هذه الأعداد من الكويتيات، ويعتبر هو الأكبر إصابة بين النساء، مشيرا إلى أن هذا النوع من السرطان له ميزة تساهم في تداركه، من خلال الكشف المبكر له، وقابل للتقصي أو ما يعرف عليما بالـ screening، ويعتبر سرطان الرحم عند النساء شبيه بسرطان الثدي، وسرطان البروستاتا عند الرجال من حيث الكشف المبكر عنه.

الحملات التوعوية
وأشار الدكتور الصالح إلى أن هناك العديد من الحملات التوعوية للكشف المبكر عن السرطان، على اختلاف أنواعه على مدار السنة، فيما يخصص شهر أكتوبر كل عام بالتوعية من سرطان الثدي، فضلا عن الدور الذي تقوم به جمعيات النفع العام ووزارة الصحة لهذا الأمر.
وأشار الصالح أن هذه الحملات والكشف المبكر عن المرض من الممكن أن يتم الوصول له مبكرا قبل إعلان نفسه وأن يصبح مرضا سريريا، خاصة للنساء اللاتي بلغن 40 عاما وما فوق، ومن لديها تاريخ أسري مرضي، كإصابة الأم أو الأخت، تتوجه السيدة إلى المستوصف لإجراء الماموغرام الذي يكشف المرض حتى قبل ظهور الأعراض على المرأة، ونسبة الشفاء من المرض تقترب إلى 100%، فضلا عن الجراحة التي تخضع لها المرأة لإزالة جزء من الثدي، للقضاء على هذه المشكلة.

وجود تكتل بالثدي
وقال الدكتور خالد أن الإجراء الذي تتخذه المرأة عند ذهابها إلى الطبيب حال شعورها بالأعراض، من بينها وجود تكتل بالثدي، أو وجود دم على حلمة الثدي أو تغير في شكلها، وهو ما يدعو إلى ضرورة تعرف المرأة على ثديها وعلى أية تغيرات تطرأ عليه، من خلال الكتيبات والحملات التوعوية التي يتم نشرها لهن، وتعليم النساء بكيفية الفحص الذاتي على الثدي.

الفحص الذاتي
وشدد الصالح على ضرورة تعلم المرأة الفحص الذاتي بأي عمر، حتى لو كانت بالعشرين من عمرها، وأن يصبح عادة من عاداتها، ولو كان هناك تكتل بسيط، يمكن السيطرة عليه، وهو مالا يستدعي إزالة الثدي.
ويعتبر سرطان الثدي هو الأول بين السرطانات التي تصاب بها النساء، وقال الصالح أنه لا يعلى عليه، ويحتل 40% من الإصابات بين النساء، فيما يشكل سرطان البروستاتا ربع هذا الرقم، رغم أنه الأول بين الرجال.

الورم قابل للشفاء
وختم استشاري الأورام الدكتور خالد الصالح أن هذا الورم قابل للشفاء بنسبة عالية، والتوعية والكشف المبكر فيه يعتبران حجر زاوية في النجاح على التخلص من هذا المرض، ويأتي العلاج كخطوة ثالثة بعد التوعية والكشف المبكر عنه، خاصة أن التقصي أهم بكثير من العلاج، وهو سبب نجاح العلاج أيضا.
وفي حال تأخر المرأة في الكشف عن المرض، فإن نسبة الشفاء تنخفض إلى 20%، وتطول مدة العلاج، وقد لا تنجح أيضا وتؤدي إلى الوفاة.. ما يسبب إلى أذى كبير لها ولأسرتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق