أهم الأخبارمحليات

المبارك: اليابان شريك اقتصادي متميز

أعرب سمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ جابر المبارك، عن اعتزازه الكبير بزيارة دولة اليابان الصديقة التي تربطها علاقات تاريخية وثيقة مع دولة الكويت منذ بداية الستينيات.
وأكد سموه حرص الكويت واليابان على تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين، وتعزيز آفاق التعاون، ليشمل مختلف المجالات التي تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وأوضح أن الكويت تتطلع إلى اليابان كشريك اقتصادي متميز، وتسعى إلى توثيق الروابط، وزيادة التبادل التجاري، وإتاحة الفرص الاستثمارية المشتركة، وخصوصا في أعقاب صدور قانون الاستثمار الجديد في البلاد، الذي يوفر تسهيلات كبيرة للمستثمرين.
جاء ذلك بعد وصول سمو رئيس مجلس الوزراء، الشيخ جابر المبارك، والوفد المرافق لسموه، أمس، إلى العاصمة اليابانية طوكيو في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام المحطة الرابعة والأخيرة في جولته الآسيوية.
وأشار سموه إلى وجود فرص استثمارية واعدة في الكويت، وخاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة التكنولوجية والصناعات النفطية.
وأعرب سموه عن أمله في أن تسهم زيارته في تعزيز الشراكة الشاملة بين اليابان والكويت لتحقيق الاستقرار والرخاء بين البلدين.
وأشاد سموه بمستوى التبادل التجاري بين البلدين، مشيرا إلى أن اليابان تعتبر في طليعة الدول المصدرة للتكنولوجيا ومختلف المنتجات والسلع بالكويت، فيما تمثل الكويت من المصادر الرئيسة لتزويد اليابان باحتياجاتها النفطية.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار هانيدا الدولي ماساكازو هاماشي نائب وزير الخارجية وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية اليابانية، وسفير الكويت لدى اليابان عبدالرحمن العتيبي، وأعضاء السفارة وسفير اليابان لدى الكويت.
وكان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك غادر والوفد المرافق لسموه العاصمة الكورية سيئول، أمس، بعد زيارة استمرت ثلاثة أيام ضمن جولته الآسيوية، متوجها إلى العاصمة اليابانية طوكيو.
في سياق منفصل، أكدت الكويت وكوريا الجنوبية أهمية زيادة وتطوير التجارة البينية والاستثمارات المتبادلة بين البلدين، بما يحقق المصالح المشتركة، فضلا عن تعزيز التواصل بين الجهات الاقتصادية.
واتفق الجانبان في بيان مشترك صدر، أمس، بمناسبة ختام زيارة رسمية قام بها سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء الى كوريا الجنوبية خلال الفترة من 8 الى 11 مايو على بذل الجهود لزيادة الاستثمار بين البلدين.
كما اتفق الجانبان على أن رؤية الكويت 2035 بموجب مبادرة سمو أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد، سوف تفتح آفاقا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك من أجل تحقيق الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية.
وعرضت الكويت تصوراتها لما تقوم به من جهود لتفعيل حركة الاقتصاد الكويتي وتنويع مصادره، كما قدمت شرحا للخطط التنموية قصيرة المدى 2020 وطويلة المدى 2035.
وأعربت عن أملها أن يكون للجانب الكوري دور فعال ومتميز في تنفيذ هاتين الخطتين، لما وصلت إليه جمهورية كوريا من تقدم تكنولوجي وعلمي رفيع المستوى.
ونوه الجانب الكوري بأهمية دور دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في استقرار الاقتصاديات العالمية، مشيرا إلى اعتزازه بأنه شريك تجاري مهم وحيوي لجمهورية كوريا.
وثمن الجانبان التعاون المتزايد، ولاسيما في مجال بناء المدن الجديدة مع الاعتراف بالأهمية الاستراتيجية لقطاع الطاقة والدور الذي يلعبه من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتوافقت وجهات نظر الجانبين على أن استقرار أسعار النفط العالمية يمثل حجر الزاوية لنمو الاقتصاد العالمي.
وأعرب الجانب الكوري عن تقديره لحكومة الكويت لتأمين استمرار الإمدادات النفطية معربة عن الأمل أن يستمر التعاون في قطاعي النفط والغاز.
وكان وزير الدولة لشؤون الإسكان، ياسر أبل، وقع مذكرة تفاهم في مجال المدن الذكية مع وزير الأراضي والبنية التحتية والنقل كانغ هوين.
كما وقع نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني مذكرة تفاهم للتعاون بين (كوريا غاز) ومؤسسة البترول الكويتية، بينما وقعها عن الجانب الكوري الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للغاز ومذكرة تفاهم في مجال النفط والغاز وصناعة الطاقة وقعها عن الجانب الكوري نائب رئيس لجنة الطاقة في (إس كي) (س.ث) جون غول كل.
كما أعربت جمهورية كوريا عن جزيل امتنانها لدولة الكويت على استضافتها جلسات مشاورات السلام بين الأطراف اليمنية التي بدأت في 21 أبريل 2016.
وأشادت في بيان مشترك صدر بمناسبة ختام الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء لجمهورية كوريا بالمساهمة القيمة من جانب دولة الكويت لإحلال السلام والأمن بمنطقة الشرق الأوسط.
وأعرب الجانبان الكويتي والكوري في البيان عن بالغ قلقهما بشأن الوضع الراهن في الشرق الأوسط، ولاسيما في العراق وسورية، واتفقا على استئناف المشاورات والتعاون في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض الجانبان سبل تعزيز التعاون بينهما في الأمم المتحدة وفي غيرها من المنظمات الدولية بشأن القضايا التي تكون فيها مواقف الجانبين متقاربة، مثل تعزيز السلام والأمن العالميين.
وأشار الجانبان الى حرص البلدين على تكثيف الحوار السياسي والمشاورات بينهما والتوسع في الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى.
وأكدا ضرورة تكثيف تبادل الزيارات البرلمانية بينهما، كما اتفقا على مواصلة التشاور والتعاون الثنائي في إطار المحافل والمنظمات الدولية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ولاسيما في منطقتي الشرق الأوسط وشمال شرق آسيا.

وأعربا عن ارتياحهما للنتائج المثمرة وروح التعاون البناء التي سادت مباحثاتهما والتي عكست العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين مؤكدين أهمية استمرار وتواصل مثل هذه اللقاءات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق