محليات

18 شهراً لإصدار خرائط جديدة للحدود مع العراق

18 شهراً لإصدار خرائط جديدة للحدود مع العراق

ثمن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش أمس «دعم الحكومة الكويتية وتفهمها المتناسقين» تجاه التحديات التي واجهتها الحكومة العراقية على مر السنين.

وأثنى كوبيش خلال اجتماع عقده مجلس الأمن لاستعراض التقرير الـ 12 للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بشأن قضية المفقودين من الكويتيين ومواطني الدول الأخرى والممتلكات الكويتية المسروقة، ومنها الأرشيف الوطني، على الحكومة العراقية، وخاصة وزارة الدفاع بها «لتعزيز الأنشطة» التي تهدف الى العثور على المفقودين «وضخ الطاقة والزخم المطلوبين بشدة في هذا الملف».

وقال ان «الاجراءات التي اتخذها النظراء العراقيون، ومنها المتابعة مع شهود العيان للعثور على معلومات أكثر تفصيلا لدعم التعرف على مواقع الدفن المحتملة واجراء عدد من الزيارات الميدانية والتواصل داخليا مع إدارات وسلطات مختلفة للسعي وراء أدلة جديدة قد أثبتت رغبة العراق والتزامه إزاء المضي في هذا الملف قدما».


الممتلكات الكويتية

وأضاف ان وزارتي الدفاع والخارجية العراقيتين طالبتا عبر قنوات التلفزيون المحلية والفضائية يوم 18 سبتمبر الماضي شهود العيان وجميع من يمتلك معلومات بشأن المفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية المسروقة بأن يتقدموا ويراجعوا السلطات في هذا الشأن.

وأوضح ان هذه الدعوة «أسفرت عن مئات الاتصالات الهاتفية من مواطنين (عراقيين) يدعون معرفة أماكن وجودهم»، مشيرا الى ان هذه المعلومات يجري التأكد من صحتها حاليا.

ودعا كوبيش في الوقت نفسه الحكومة العراقية مجددا الى الاستمرار في جهودها، واتباع منحى ابتكاري متعدد الأبعاد في بحثها عن المفقودين والاعتماد على حكمة أعضاء اللجنة الثلاثية ومشورتهم واستخدام أساليب ابتكارية وخلاقة للعثور على المعلومات «خاصة فيما يتعلق بالارشيف الوطني الذي لا يقدر بثمن» حتى يمكنها تحقيق تقدم ملموس في هذا الشأن.

من جانبه، أشاد مندوب العراق لدى الأمم المتحدة محمد الحكيم بالعلاقات الثنائية «القوية» التي تربط بلاده بالكويت، واكد الحكيم لمجلس الأمن التزام العراق بالعمل من أجل التوصل الى نتائج متطورة لقضية المفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية المسروقة، ومنها الأرشيف الوطني.

وأشار الى انهم شاركوا مؤخرا في ورشة عمل فنية مشتركة مع البعثة الكويتية لاصدار خرائط جديدة وفقا للحدود الدولية المعترف بها بين العراق والكويت، مضيفا ان الجانبين اتفقا على البدء في مشروع يستمر 18 شهرا لاصدار هذه الخرائط تحت اشراف الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق