نجاح سلام: كنا نتمنى الاحتفال بعيد الجيش بوجود رأس الدولة

img

ارشيفية

بيروت – القبس |

يحتفل لبنان اليوم بعيد الجيش وسط حالة امنية وسياسية بالغة الدقة وازمة دستورية تتعلق بمؤسسات الدولة، حيث الفراغ باقٍ ويتمدد من رئاسة الجمهورية إلى قيادة الجيش التي تواجه ازمة التمديد لقائدها جون قهوجي في ظل عدم التوافق على اختيار اسم جديد لرأس هرم المؤسسة العسكرية، في حين يلتقي الاقطاب اللبنانيون غداً على طاولة الحوار التي تستمر حتى الخميس، لايجاد حلول واجتراح تسويات، وسط عدم وجود مؤشرات تدعو للتفاؤل حيال التوصل إلى نتائج لا سيما حول قانون الانتخابات النيابية او رئيس الجمهورية ما لم ينضج تفاهم عالمي واقليمي وبالتحديد ايراني – سعودي يبدو حتى الساعة بعيد المنال.
وإذ هنأ رئيس الحكومة تمام سلام الجيش بعيده موجهاً تحية الى العسكريين المحتجزين لدى الجماعات الارهابية، تمنى لو ان الاحتفال اليوم كان بوجود رأس الدولة ورمز وحدتها، الذي ترفع له السيوف ويصدح أمامه قسم الولاء للوطن، مجدداً الدعوة الى النواب للقيام بواجبهم الدستوري وانتخاب رئيس في اسرع وقت.
بدورهم، نفذ أهالي العسكريين المخطوفين لدى «داعش» اعتصاماً في ساحة رياض الصلح وسط بيروت بمناسبة مرور سنتين على خطف أولادهم التسعة، واحتجاجا على عدم «تحريك الملف» الذي بحسب تعبيرهم «أصبح منسيا». وتساءل المعتصمون أين خلية الأزمة ولماذا لم تعد تجتمع، ملوحين بالتصعيد؟
بدوره، قال البطريرك الماروني بشارة الراعي في قداس الاحد من المقر الصيفي في الديمان انه يصلي كي تشع عقول الكتل السياسية والنيابية وضمائرهم، بنور الحقيقة الشجاعة كي يقوموا بمبادرات تسوية تؤدي إلى انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن، محذراً من تفاقم الازمة التي يتحمل مسؤوليتها من يعطلون انتخاب رئيس للبلاد.
وكان التيار الوطني الحر استكمل انتخاباته الداخلية التمهيدية للانتخابات النيابية المقبلة، وتفقد وزير الخارجية رئيس التيار جبران باسيل مركز الاقتراع، مشدداً على «ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية والانتخابات النيابية بقانون جديد». وأعلن أن التيار «يرفض التمديد على كل المستويات»، في اشارة ضمنية إلى قائد الجيش.

الكاتب كان الاخبارية

كان الاخبارية

مواضيع متعلقة

اترك رداً