رئيس الإمارات يدعو لمواصلة الجهود لتطوير بيئة تشريعية تحافظ على الموارد الطبيعية

رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
الأربعاء 3 فبراير 2016 / 13:43
24 – أبوظبي

أكد رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات تواصل تطبيق استراتيجياتها بشأن الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية، وتنفيذ برامجها الخاصة بترشيد استهلاك المياه والطاقة، وزيادة المحميات الطبيعية، بهدف تحقيق رؤية 2021 الرامية إلى الاستدامة والرفاهية.

جاء ذلك خلال كلمة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بمناسبة يوم البيئة الوطني التاسع عشر، تحت شعار “الاقتصاد الأخضر: ابتكار واستدامة”، وقال رئيس الإمارات “الدولة مستلهمة رؤية وإنجازات فارس الصحراء ورجل البيئة، المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رائد الابتكار والخضرة، ومؤسّس منهج البيئة المستدامة، الذي شجع على الزراعة بكل الوسائل والإمكانيات، حتى أصبحت الزراعة أسلوب حياة في الإمارات”.

الملايين من الأشجار
وأضاف رئيس الدولة “لقد نجحنا منذ تأسيس دولتنا في غرس عشرات الملايين من الأشجار، وإقامة السدود، واستصلاح مساحات شاسعة من الأراضي لتنشيط الزراعة، وأقمنا 21 محمية طبيعية برية وبحرية تشكل 7% من مساحة الإمارات، بهدف المحافظة على أنواع الحياة البرية والبحرية، ومحاربة التلوث، لتنعم بلادنا بالهواء النظيف، وتحظى الأجيال ببيئة صحيّة مستدامة”.

ودعا رئيس الدولة إلى مواصلة بذل الجهود لتطوير بيئة تشريعية تضمن المحافظة على الموارد الطبيعية، وتنظّم استهلاك المياه والطاقة، كما دعا إلى إطلاق برامج تثقيفية لنشر التوعية بأهمية استدامة الموارد الطبيعية واستخدام الطاقة المتجددة النظيفة، لمسيرة التنمية وأهدافها، وذلك لإنجاح المبادرة التي أطلقت في العام 2012، الرامية إلى جعل الإمارات رائدةً في مجال الاقتصاد الأخضر.

برنامج الإمارات للاستمطار
وقال رئيس الدولة “نحمد الله أننا نجحنا في تعزيز الانطلاقة، وها هو برنامج الإمارات للاستمطار يستقطب علماء ومؤسسات عريقة من مختلف دول العالم، إضافة إلى مشاركات دولتنا في الجهد العالمي لمواجهة تداعيات تغيّر المناخ”.

وأشار الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، إلى أنه لا بد من التأكيد أيضاً على أن “العمل البيئي جهد جماعي يتطلب مشاركة كل من يعيش في بيئتنا الحضارية، بحيث يكون كل فرد سفيراً للبيئة، يحرص على نظافتها واستدامتها كما يحافظ على بيئة بيته، فينشر الخضرة ويعمل على التقليل من انبعاث الغازات الملوثة”.

وتابع “في السّياق ذاته، ندعو المؤسسات الصناعية لتطوير آليات العمل، وتعزيز تطبيق إجراءات الصحة والأمن والسلامة، كما ندعو إلى تطوير المناهج التعليمية الخاصة بالبيئة، وتنظيم الحملات التثقيفية بين الطلاب في المدارس والجامعات، للوصول إلى مجتمع يعي مسؤولياته وأدواره البيئية والوطنية والإنسانية، وهي مسؤولياتٌ وطنيةٌ تعكس الولاء والانتماء لإماراتنا الغالية”.

وفي الختام، وجه رئيس الدولة الشكر إلى كل من يزرع شجرة، ويروي نبتة، ويعمل على ترشيد استهلاك المياه والطاقة، وينشر الوعي بين الأجيال الصاعدة، ويعمل لأن تكون الإمارات بيئة خضراء ومستدامة.

الإماراتية للأخبار

موقع 24.ae

الكاتب كان الاخبارية

كان الاخبارية

مواضيع متعلقة

اترك رداً