خالد العبدالله نموذجاً» بقلم / مبارك العجمي

الشموخ والأخلاق العالية التي يتميز بها رئيس المراسم الأميرية الشيخ خالد العبدالله الصباح، مثال لجميع أبناء الكويت المخلصين لله أولاً ثم الوطن والأمير.

حظي الشيخ خالد بثقة المقام السامي، وهو اهلاً لها، فحقق مكانة مرموقة بفضل تفانيه في مهامه التي تنبع من الطاقة الشبابية التي يمتلكها والتي هي نتاج ما اكتسب ابو عبدالله من علم وثقافة امتزجت بالقيم الأصيلة والبروتوكول الأميري، بالإضافة الى الاطلاع والتمكن من الثقافات الاخرى التي صنعت منه نجماً ساطعاً في سماء القصور العامرة.

نعم، يُعد نموذجاً للقيادي المخلص والنشيط الذي لا يتوانى عن اداء مهامه حتى تأثر منه وبشكل إيجابي فريقه الشاب الذي يعمل معه، وما نلاحظه في اروقة القصور خير شاهد على الجهد والعطاء لخدمة سمو أمير البلاد.

وزير المراسم والتشريفات كُرم من قبل سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بمنحه وسام الكويت ذَا الوشاح من الدرجة الأولى تقديراً لجهوده فاستحق الوشاح.

كل تلك الخصال الكريمة التي اكتسبها الشيخ خالد العبدالله نتاج طبيعي، وهو من اقتدى بـ «أمير القلوب» سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد الجابر، وتعلم من نهجه الفريد في التواضع والتواصل مع الجميع بلا تكلف او تعال.

للنجاح والتميز خصوم، لكن لن يستطيعون الإساءة او تقليل مكانة رفيع القامة والتلميذ النجيب للقائد الحكيم.

نعتز بأحد رجال الوطن الاكفاء ونشعر بالتفاؤل عندما نشاهد ابتسامته الصادقة المبشرة بالخير.

كثر الله من أمثال ابو عبدالله ممن لا يهمهم سوى خدمة الوطن وقيادته واهله الكرام.

الشك زائل والثقة بالغة…

حفظ الله الخليج وقادته من «خفافيش تويتر» الطارئين على مجتمعنا المتماسك والأصيل.

Mubarakalajmi120@gmail.com

الكاتب كان الاخبارية

كان الاخبارية

مواضيع متعلقة

اترك رداً