(( فويرسيات )) … وطنُ النَّهار و للشَّعب.. القَرار بقلم / إبراهيم الفويرس 

(( فويرسيات ))

5d86341c-8bdd-40dc-9b8f-0b7c32dfec7f
وطنُ النَّهار
و للشَّعب.. القَرار

هذا مقالٌ للإبتعاد عن السلبية و الأنانية
لابُدّ أنَّك قد تساءلت عزيزي القاريء عن مغزى عنوان المقال، و دون أي مُقدِّمات و بكل بساطة، لنوضح قليلاً، بسؤال بسيط.. هل تريد وطناً للنهار أم وطناً للدمار ؟ فلتجلس قليلاً مع نفسك و لتقرر، فالقرار لك.
في هذه الفترة و في هذا الشهر تحديداً، شهر فبراير، تكثر الإحتفالات و المناسبات الوطنية في كويتنا الحبيبة، و بالطبع لا يغيب عنَّا يوما الإستقلال و التحرير؛ في الخامس و العشرين و السادس و العشرين من شهر فبراير، ولا يخفى عنَّا مافي هذين اليومين من معاني و عبر و قصص كثيرة و كبيرة لأي شخص عامة و أي مواطن كويتي خاصة؛ لذٰلك وجدت هذه الإحتفالات و تكررت في كل عام. و استناداً على المعاني و العبر في هذين اليومين نكتشف أهمية الوطن و قيمته، و هذا أكبر دليل أنَّنا لا نحتفل.. (( عبط ))..! و لكن نأسَف أنْ نقول أنَّه يوجد الكثير من هٰذه الفئة التي تحتفل دون معنى، و المصيبة الأكبر يوجد من يحتفل ليُخرب فقط. و هذه الفئة لا تكتفي بفترة الإحتفالات الوطنية و حسب، و لكنَّها موجودة دائماً و في كل الأوقات، و كأنَّها فئة معنية بالتخريب و التدمير، ولا نجد غرابة في الموضوع غير أنَّنا إذا دخلنا في تفاصيل حياة أحد المصنَّفين من هذه الفئة؛ نرى أنَّها مثالية تماماً، و كأن ذٰلك الشخص لم يعرف يوماً معنىٰ التخريب و التدمير. هذا دليل أنَّ أولئك الأشخاص لديهم عقول و ..(( يعرفون الصح من الغلط )).. مثلما نقول، فإذا كان بمقدورهم أنْ يميِّزوا بين الخطأ و الصواب، و اختاروا الصواب و المثالية لأنفسهم، أين هم عن وطنهم !؟ هل هي الأنانية التي جعلتهم يختارون الأفضل لأنفسهم و الأسوأ لوطنهم !؟ أم أنَّهُم يعرفون مصالحهم و يجهلون مصالح وطنهم !؟ ألا يمكنهم أنْ يفيدوا أنفسهم و وطنهم بنفس الوقت !؟

أَسئلة كثيرة و تساؤلات عدّة، لا تسع مقال واحد بل تحتاج لصفحات كثيرة، لتُبَيُّن غرابة أولئك الذين يحبُّون الخير لأنفسهم دون غيرهم و لاسيما وطنهم. فإليك يا من تعرف الخير و تحبه لنفسك، و تجعل وطنك و غيرك يدفع ضريبة ذلك؛ رسالة وطن.. تخترق قسوة قلبك، يا صاحب الوطن..!! يا أيها المواطن..!! يا من تملك النِّعم الآن غير مدرك “أن النعم “زوّالة”، وأنَّها تدوم بالحمد و الشكر.. (( أرجوك.. كُف شرِّك و احمد ربِّك ))، فمن لا يعمل لِبلده لا يستحق أن يعيشَ فيه.
همسة !

يكمل الإحتفال بِحب الخير للوطن، و يكون الحب بإنجاز شيء عظيم للوطن و خدمته، و أيضاً يَكمل الإحتفال بإزالة الأنانية و حب الذات من قلوبنا و تفكيرنا، ولا يقتصر الإحتفال على أغنية و مسيرة؛ و لٰكن على معاني كثيرة و حب كبير لذلك الوطن، و بذلك طبعاً يمكن أن يكون التقدم و التطور و الإستمرار بذلك.

إبراهيم الفويرس
@I_ALFuwairis

الكاتب كان الاخبارية

كان الاخبارية

مواضيع متعلقة

اترك رداً